غَمغَماتُ حُزنٍ..فيّ بَقَايا حَياة …!
إِسْتَيّقضتُ مِن غَفُوتْيّ
مِن وِحلِ حُلُميّ وَمِن نَشوَتيّ
لأَكتشِفَ قُيُودُ آمَاليّ بِوضحِ أعَيانيّ
وضَعفُ فَرَحيّ أمَام حُشُودُ يَائسيّ
يالـَ شَقاء قَلبيّ .. ويالـَ بَؤس حَظيّ
كيَفَ ليّ أن [أحَيّا ] وكُل مَاحوليّ [مَاتْ ]
كيفَ لِلطيّرِ أن يَشدُو دُون إشرَقَةِ صَباح
وكيفَ للِنجمِ أنْ يَعلو والغَيم فيّ السَماءِ وَضاح
ظُلمَتيّ وغَمام دُنيَتيّ بتِابُوتِ سِنينيّ حُفِرت
وبِسكيِنِ حَنيّني غُرِسَت
ليِنزِفَ مِنها دِماءُ قَلب
أهلَكهُ الطُهْر وأرهَقهُ السُهد
























